مرحباً بكم في معهد مرّة |

تحذير للأهالي – أبنائكم في خطر

أرسل الي أحد الأصدقاء هذا المقال الهام الى موقعنا, وفيه تحذير هام للاهالي حول مخاطر الفيسبوك والاستعمال الخاطيء لصغارنا له والى العواقب الي تتلو الانضمام للفيسبوك خاصة للصغار منهم. الرجاء قراءة المقال ورؤية الفيديو لطفلة قد وقعت بهذا الفخ.

الطفلة والفيسبوك

نص المقال : طفلة تبحث عن الشباب والحب ..كذبة الفيسبوك..؟؟اعربت سهى الوعل من السعودية عن رأيها بخصوص فيديو كليب يعرض على قنوات الموسيقى قائلة: صدمة كبيرة تلك التي اجتاحتني وأنا أقلب بين القنوات الموسيقية بحثاً عن اغنية تسعد خاطري لارى فتاة لم تتجاوز الثانية عشر من العمر تدعى “علا فتحي” تغني وترقص بكل سعادة وثقة على انغام اغنية هابطة بعنوان “كذبة الفيسبوك” تتحدث من خلالها عن متعتها في دخول موقع الفيسبوك بحثاً عن الشباب والحب والتجربة..
لم تصدق أذناي ما تسمع ولم تصدق عيناي ما ترى.. الطفلة ما زالت يانعة ولكنها تغني بفخر وتتحدث عن تجربتها في البحث عن الشبان وإعجابها بأحدهم وتواعدهما أيضاً لتكتشف بعد ذلك انه طفل يساويها في العمر والمدهش أكثر أن العلاقة بينهما استمرت رغم ذلك لا أدري لمن أوجه تساؤلاتي وضمير من أخاطب .. هل أخاطب ضمير أبويها اللذين لا أعلم ان كانا حيين أصلاً ليقبلا بسلب براءة هذه الطفلة بتلك الطريقة؟؟ أم اعاتب هذه القنوات وأصحابها اللذين وافقوا على عرض مادة هابطة كهذه وبالتالي لا يهمهم انتهاك حرمات الطفولة مقابل المال؟؟ أم المفترض ان اعاتب جمعيات حماية حقوق الطفل الذين سمحوا لهذه القنوات باستمرار عرض اغنية مماثلة؟؟

كيف يحصل هذا التجاوز على اعين ومرأى من المجتمع العربي الذي انتهك وفتك الفساد في كل شيء فيه فأقله ان نحمي الطفولة ولا نسمح بخدشها وتهشيمها ونتحرك لايقاف هذا الفيديوكليب الخادش للحياء أكثر من العري نفسه، فيجب ان نخجل اننا في بلاد عربية نستمع الى طفلة تغني هذا النوع الهابط من الاغنيات ونشجّع على الخطأ والتمادي فيه.

بصراحة أنا اتعجب للاعلام الذي يدعي النزاهة ويقف بالمرصاد لكل غلطة في كل اغنية .. اتعجب منه كيف لم يدافع عن طفولة سُلبت .. وقيم هُدرت .. ومصالح ضحيتها فتاة لم تتجاوز الثانية عشرة سيصبح لها جمهور ً من الأطفال الذين سيتخذونها قدوة في غياب رقابة الأهل والمجتمع.

لرؤية الفيديو الرجاء الضغط على الرابط التالي :

فيديو طفلة وقعت بفخ الفيسبوك

اعزائي الأهالي يجب ان تتذكروا ان هذه الطفلة من الممكن ان تكون ابنتكم او اختكم او قريبتكم او جارتكم. فالرجاء ان تنتبهوا لأبنائكم وان تراقبوا الأوقات التي يقضوها في اللعب على الحاسوب.لان هذا اللون من اللعب قد يسلب منهم برائتهم ……….هذه مسؤوليتكم

[عدد التعليقات:لا يوجد] [3,976 زيارة] [التصنيف: التربية والتعليم, المواضيع الرئيسية, قضايا تربوية] [طباعة ]

الكاتب - د. خالد مرّة

مدير معهد مرّة للعلوم والتكنولوجيا, والذي أقيم عام 2000. ومدير موقع مرّة.كوم ومؤسسه ويعمل طبيب أسنان ويدير عيادات مرّة لطب الأسنان. هذا بالاضافة الى كونه مؤلف لأكثر من 30 كتاباً في مجال تطوير العقول وتسهيل طرق التفكير لجميع المراحل التعليمية.

اخترنا لكم

أكتب تعليق