مرحباً بكم في معهد مرّة |

المعلمة الجميلة التي لم ولن تتزوّج

سلمى هي معلمه في أحدى المدارس, وكانت جميلة وخلوقة وقدوة للاداب والعفة والشرف. الا ان موضوع عدم ارتباطها بأحد حتى الان ورفضها لجميع من تقدّم لخطبتها, اثار تساؤل واستغراب صديقاتها في العمل. وفي أحد ايام سألتها صديقتها في العمل: لماذا لم تتزوجي يا سلمى حتى الان مع انك تتمتعين بهذا القدر من الجمال؟

البنت السادسة

فقالت مبتسمة ابتسامة حزن: اسمعي هذه القصة ,هناك امرأة لها من البنات خمس فهدّدها زوجها إن ولدت بنتاً فسيتخلص منها. وفعلا ولدت بنتاً سادسة, فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ فأعادها إلى المنزل. واصبح في كل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها! سبعة أيام مضت على هذا الحال. وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن. وتدعو الله ان يعيد لهل بنتها سالمة للبيت. المهم ملّ الرجل فأحضرها وفرحت بها الأم.
حملت الأم مره أخرى وعاد الخوف من جديد بسبب توعدات وتهديدات الوالد لها. فولدت هذه المرة ذكرا ولكن البنت الكبرى ماتت ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى! وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس! وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.
قالت المعلمة أتدرين من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها؟

إنها أنا ….

وأكملت قائلة: لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق. أما إخوتي الخمسة الذكور فيحضرون لزيارته. منهم من يزوره مرة كل شهر ومنهم يزوره كل شهرين! أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله.

بعد قراءة هذه القصة ايها الأهالي : اما زلتم تفضلون انجاب الذكور فقط؟؟!

الأطفال سواسية

[عدد التعليقات:لا يوجد] [4,588 زيارة] [التصنيف: التربية والتعليم, قضايا اجتماعية] [طباعة ]

الكاتب - د. خالد مرّة

مدير معهد مرّة للعلوم والتكنولوجيا, والذي أقيم عام 2000. ومدير موقع مرّة.كوم ومؤسسه ويعمل طبيب أسنان ويدير عيادات مرّة لطب الأسنان. هذا بالاضافة الى كونه مؤلف لأكثر من 30 كتاباً في مجال تطوير العقول وتسهيل طرق التفكير لجميع المراحل التعليمية.

اخترنا لكم

أكتب تعليق